إعلانات

إعلانات

إعلانات


فتتاح الموسم المسرحي
أعلنت وزارة الثقافة بتعاون مع المسرح الوطني محمد الخامس افتتاح الموسم المسرحي 2012/2013، خلال الفترة الممتدة من 02 إلى 06 أكتوبر 2012.
وستقدم بهذه المناسبة عروض مسرحية للكبار والصغار بكل من المسرح الوطني محمد الخامس و قاعة باحنيني بالرباط .
 وسيكون برنامج التظاهرة كالآتي:
المسرح الوطني محمد الخامس
الثلاثاء 2 أكتوبر 2012
الساعة الثامنة ليلا : مسرحية «نقطة. ارجع لسطر» لفرقة  ستيلكوم- فاس
الأربعاء 3 أكتوبر 2012
الساعة الثامنة ليلا : مسرحية «رياض العشاق» لفرقة  المسرح المفتوح- سلا
السبت 6 أكتوبر 2012
الساعة الثامنة ليلا : مسرحية « انتا هوا « لفرقة مسرح  أنفاس- الرباط
 قاعة با حنيني بوزارة الثقافة
الأربعاء  3 أكتوبر 2012
الساعة الرابعة بعد الزوال : مسرحية «نوس السلوان» لفرقة تراب- مراكش
الخميس 4 أكتوبر 2012
الساعة السابعة ونصف مساء: مسرحية «بالأبيض ولكحل وبالألوان» لفرقة تروب دور- سلا
الجمعة 5 أكتوبر 2012
الساعة السابعة ونصف مساء :مسرحية « محاكمة ساخر» لفرقة  نجمة- سلا 
تجدر الإشارة إلى أن هناك من فضل شراء المستلزمات الدراسية من جيبه كما كان عليه الحال في العهود السابقة دون أن تطاله هذه الإعانة التي تجهل أسباب خروجها إلى الواقع على هاته الشاكلة التي يستفيد من حسناتها البعض ويركن إلى تتبعها بعض آخر ممن لحقهم الإقصاء بشكل أو بآخر.
تساءلت أخريات من اللواتي يعانين صروف الدهر من طلاق أو ترمل أو مسؤولية - غالبيتهن من مستخدمات المعامل التي تمص ساعات الجهد والكبد دماءهن من أول الصباح الى ظلمة المساء مقابل دريهمات تغطي بالكاد بعضا من متاعب الحياة وغلاء العيش- ،عن شروط ومعايير الاستفادة من هذه الكتب واللوازم المدرسية وعن عملية تعميمها على الجميع من أبناء الطبقة التي تعاني ضعفا في القدرة الشرائية أمام ارتفاع أثمنة الكتب واللوازم الدراسية بالمكتبات والاكشاك الخاصة.
وعند معاينة عمليات التوزيع بإحدى المدارس العمومية تبين أن أعداد المتمدرسين تفوق بكثير الكتب واللوازم الموجودة وسط علب كارتونية يظهر من أول وهلة أنها بعيدة جدا عن تغطية الاكتظاظ الذي تعرفه الحجرات والذي يفوق 45 تلميذا للفوج الواحد. وفي سياق آخر استفاد متعلمو المستوى الأول من المحفظة كاملة وهو ما عمق هذا الجدال الدائر بخصوص العملية، سيما و أن بعض الأوساط التي يعاني أصحابها الأمية المطلقة يفهمون هذا الإجراء على أنه نوع من التمييز المقصود من باب الزبونية أو المحسوبية وليس لهم أي استعداد لسماع شروحات الإدارة بهذا الخصوص، وهو ما يجر المدرسة إلى مشاهد مرعبة من الملاسنات والشجار وأشياء أخرى لا تمت للتربية والتعليم بصلة وتفضي بالتالي إلى عداوات مجانية يتحمل تبعاتها الأطر التربوية التابعة للمؤسسة من اعتداءات وتصفيات حسابات شهدتها بعض المدارس خلال المواسم الدراسية السابقة.
كان من المفروض الانطلاق من سياسة استراتيجية تعتمد التشخيص اولا ثم التخطيط مع برامج تنفيذية أكثر مرونة تشرك القطاعات الأكثر حيوية والمؤسسات غير الحكومية بالتدخل في الإسهام بما يعبد الطريق لإنجاح موسم دراسي كالذي نحن في بداياته والذي يؤشر على تفاعل مريح بين قرارات الوزير محمد الوفا وآباء و أولياء التلاميذ.
مدرسة النجاح مشروع نموذجي يحتاج إلى تضافر الجهود وتكامل المهام والسير بخطى ثابتة مع اعتماد شروط مادية تجعل الإقبال على المدرسة العمومية مطلب الجميع وغاية الأسر المغربية التي تحلم بغد مشرق لفلذات أكبادها، وحتى يعود للمدرسة إشعاعها الوطني والاجتماعي والثقافي والحضاري الذي ميزها عبر تاريخها الكبير.
9/24/2012
9/24/2012

Unknown :نشرت من قبل | 0 التعليقات»

تخيل معي تخولو للحظة
هادي العبدالله

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

اترك النت واترك الفيس واترك كل شيئ من يدك دقيقة واحدة وتخيل معي!!
تخيل أنك تجلس في غرفة واحدة أنت وأهلك ومعكم ثلاثة عوائل أخرى على الأقل تتعرضون للقصف بكل أنواع الأسلحة الثقيلة منذ 80 يوم في الليل والنهار !!
وأنكم تعيشون بلا طعام منذ 80 يوم وتأكلون من فتات خبز يابس إن وجد!!
وتشرب مع أهلك ومع من تسكن مهم من مياه اللآبار لأن المياه والكهرباء مقطوعة منذ أسابيع وأن مياه الآبار هذه صار لونها أحمر خلال اليومين الماضيين و أصبحت غير صالحة للشرب!! ومع ذلك تضطرون لشربها فلا بديل عنها سوى الموت,,
وأنت جالس بهذه الغرفة تسمع صوت بكاء لا يمل صاحبه من أن يبكيه كل يوم لا لا بل كل ساعة وكل دقيقة إنه صوت ابنك الصغير يبكي" بابا بابا بدي آكل",, يريد حليبا... فتنظر إليه وتغرورق عيناك بالدموع ثم تمسحهما على عجل لكي لا يراك أحد من أفراد أسرتك فمنك يستمدون القوة,, ثم تقف وتنظر إليه كثيرا كثيرا دون أن تستطيع أن تقدم له أي شيئ!!

تحمل الصغير وتمشي به ضمن الغرفة فيهدأ بكاؤه قليلا فقد ظن أنك تأخذه لمكان وجود الحليب الذي اشتاق إليه فمنذ 80 يوم لم يره أو حتى يشمه!!
بينما تتمشى في الغرفة تتعثر بأخيك الصغير وبابن جاركم وبالقرب منهم ترقد والدتك أيضا فقد جلسوا بفراشهم متعبين بعد أن أصيبوا بسوء تغذية لعدم توفر الطعام والكثير الكثير الكثير ممن تعرفهم أصيبوا بنفس الحالة !!
تنظر إليهم جميعا كيف هم ممددون في الأرض لتأتيك فكرة ربما هي الحل الجيد!!
تقرر أن تأخذهم جميعا للمشفى الميداني الوحيد الذي يعالج الجرحى والمرضى على حد سواء,,
لكن الفرحة لم تكتمل,,
فاليوم فقط تم إغلاق هذا المشفى لأنه فرغ من الأدوية تماما!!!
عندها تشهد قتالا عنيفا مع خاطر يحاول أن يقتحم بقايا أفكارك الممزقة!!
خاطر يقول لك هل من المعقول أن أترك أخي الصغير وأمي يموتون ببطؤ؟؟!!
هل من المعقول أن طفلي الصغير سيموت مهم؟؟!!
ماذا لو أصيب أي إنسان أحبه بشظايا القذائف التي لا تمل السقوط على منازلنا؟؟!
هل سيموت مباشرة ولن يتكلف أي أحد عناء إسعافه؟!!
نعم,, فلا مكان للإسعاف بعد الآن!!
يشق هذا المزيج من الصمت والبكاء صوت أجش لوالدك المسن " ابني الله يرضى عليك جيب لي دوا للسكري والضغط لأن العلبة خلصت!!!"
تهز برأسك قليلا,,ثم تجسو على ركبتيك,,ترفع يديك للسماء,,
تدعو الله بحرقة " اللهم انتقم ممن حاصرنا,, اللهم انتقم ممن صمت عن حصارنا....
اللهم......تسكت فماذا عسك أن تدعو أكثر؟؟!"

توقف عن التخيل,, فقد كانت مجرد دقيقة عشتها في أحياء حمص الحاصرة!!
توقف عن الخيال و قم حالا واعمل أي شيئ ,, أي شيئ مهما كان ,,لفك الحصار عن أحياء حمص المحاصرة

Unknown :نشرت من قبل | 0 التعليقات»

تخيل معي ولو للحظة
هادي العبدالله

بسم الله الرَّحمن الرَّحيم

اترك النت واترك الفيس واترك كل شيئ من يدك دقيقة واحدة وتخيل معي!!
تخيل أنك تجلس في غرفة واحدة أنت وأهلك ومعكم ثلاثة عوائل أخرى على الأقل تتعرضون للقصف بكل أنواع الأسلحة الثقيلة منذ 80 يوم في الليل والنهار !!
وأنكم تعيشون بلا طعام منذ 80 يوم وتأكلون من فتات خبز يابس إن وجد!!
وتشرب مع أهلك ومع من تسكن مهم من مياه اللآبار لأن المياه والكهرباء مقطوعة منذ أسابيع وأن مياه الآبار هذه صار لونها أحمر خلال اليومين الماضيين و أصبحت غير صالحة للشرب!! ومع ذلك تضطرون لشربها فلا بديل عنها سوى الموت,,
وأنت جالس بهذه الغرفة تسمع صوت بكاء لا يمل صاحبه من أن يبكيه كل يوم لا لا بل كل ساعة وكل دقيقة إنه صوت ابنك الصغير يبكي" بابا بابا بدي آكل",, يريد حليبا... فتنظر إليه وتغرورق عيناك بالدموع ثم تمسحهما على عجل لكي لا يراك أحد من أفراد أسرتك فمنك يستمدون القوة,, ثم تقف وتنظر إليه كثيرا كثيرا دون أن تستطيع أن تقدم له أي شيئ!!

تحمل الصغير وتمشي به ضمن الغرفة فيهدأ بكاؤه قليلا فقد ظن أنك تأخذه لمكان وجود الحليب الذي اشتاق إليه فمنذ 80 يوم لم يره أو حتى يشمه!!
بينما تتمشى في الغرفة تتعثر بأخيك الصغير وبابن جاركم وبالقرب منهم ترقد والدتك أيضا فقد جلسوا بفراشهم متعبين بعد أن أصيبوا بسوء تغذية لعدم توفر الطعام والكثير الكثير الكثير ممن تعرفهم أصيبوا بنفس الحالة !!
تنظر إليهم جميعا كيف هم ممددون في الأرض لتأتيك فكرة ربما هي الحل الجيد!!
تقرر أن تأخذهم جميعا للمشفى الميداني الوحيد الذي يعالج الجرحى والمرضى على حد سواء,,
لكن الفرحة لم تكتمل,,
فاليوم فقط تم إغلاق هذا المشفى لأنه فرغ من الأدوية تماما!!!
عندها تشهد قتالا عنيفا مع خاطر يحاول أن يقتحم بقايا أفكارك الممزقة!!
خاطر يقول لك هل من المعقول أن أترك أخي الصغير وأمي يموتون ببطؤ؟؟!!
هل من المعقول أن طفلي الصغير سيموت مهم؟؟!!
ماذا لو أصيب أي إنسان أحبه بشظايا القذائف التي لا تمل السقوط على منازلنا؟؟!
هل سيموت مباشرة ولن يتكلف أي أحد عناء إسعافه؟!!
نعم,, فلا مكان للإسعاف بعد الآن!!
يشق هذا المزيج من الصمت والبكاء صوت أجش لوالدك المسن " ابني الله يرضى عليك جيب لي دوا للسكري والضغط لأن العلبة خلصت!!!"
تهز برأسك قليلا,,ثم تجسو على ركبتيك,,ترفع يديك للسماء,,
تدعو الله بحرقة " اللهم انتقم ممن حاصرنا,, اللهم انتقم ممن صمت عن حصارنا....
اللهم......تسكت فماذا عسك أن تدعو أكثر؟؟!"

توقف عن التخيل,, فقد كانت مجرد دقيقة عشتها في أحياء حمص الحاصرة!!
توقف عن الخيال و قم حالا واعمل أي شيئ ,, أي شيئ مهما كان ,,لفك الحصار عن أحياء حمص المحاصرة

Unknown :نشرت من قبل | 0 التعليقات»

bhjhiihuuyhijjj
hghghgjggug

Unknown :نشرت من قبل | 0 التعليقات»


Unknown :نشرت من قبل | 0 التعليقات»

jhuhooikpikjhuhhhjhjkijhj

Unknown :نشرت من قبل | 0 التعليقات»

njhbj

Unknown :نشرت من قبل | 0 التعليقات»

    المتابعون

    إجمالي مرات مشاهدة الصفحة